أرشيف شهر يناير 2010

جوائز الغولدن غلوب 2010

18 يناير 2010

أقيم صباح اليوم الإثنين (الأحد مساءاً بتوقيت الولايات المتحدة) حفل إعلان الفائزين بجوائز الغلودن غلوب. وإليكم النتائج الأهم:

جائزة أفضل فيلم (دراما): أفاتار

Avatar

جائزة أفضل فيلم (كوميدي أو موسيقي): هانغوفر

The Hangover

The Hangover

أفضل ممثل في فيلم درامي: جيف بريدجز عن دوره في فيلم كريزي هارت (قلب مجنون)

Jeff Bridges

Jeff Bridges

Crazy Heart

Crazy Heart

أفضل ممثلة في فيلم درامي: ساندرا بولوك عن دورها في فيلم بلايند سايد

Sandra Bullock

Sandra Bullock

The Blind Side

The Blind Side

أفضل ممثل في فيلم كوميدي أو موسيقي: روبرت داوني جونيور عن دوره في فيلم شيرلوك هولمز

Robert Downey Jr

Sherlock Holmes

أفضل ممثلة في فيلم كوميدي أو موسيقي: ميريل ستريب عن دورها في فيلم جولي وجوليا

Meryl Streep

Julie & Julia

أفضل مخرج: جيمس كاميرون عن فيلم أفاتار

كما فاز الممثل آليك بالدوين عن أفضل ممثل في مسلسل كوميدي عن دوره في مسلسل 30 روك

فيلم “أمريكا”

15 يناير 2010

اليوم صادفت فيلم لم أسمع عنه من قبل بعنوان “أمريكا” Amreeka. هذا الفيلم من كتابة وإخراج شيرين دبس وعرض في مهرجان كان وحصل على تقييمات عالية من كثيرين. بصراحة تحمست للفيلم وقررت أتفرج عليه وأجيب لكم التريلر الخاص بالفيلم…واضح إنه عمل رائع جداً

صحيفة الحياة ذكرت الفيلم

فماذا عن الرحيل من فلسطين؟ ماذا عن جذور ما نسميه اليوم بالشتات؟

هذا السؤال تحاول ان تجيب عنه السينمائية الفلسطينية/ الأميركية الشابة شيرين دبس، التي تطل هنا، في «كان»، ولكن في تظاهرة موازية هي «اسبوعا المخرجين»، من خلال عملها الروائي الطويل الأول «امريكا»، بعدما كانت حققت حضوراً طيباً ومتعدداً في السنوات الماضية من خلال افلام قصيرة دارت في مهرجانات عدة وحصدت عدداً لا بأس به من الجوائز. هنا – وبعدما عرضت شيرين دبس «امريكا» في مهرجان صاندانس – تخطو خطوة أخرى الى الأمام، محاولة ان تحوز اعترافاً عالمياً اكبر، من خلال تظاهرة يعرف عنها بأنها الأكثر نخبوية في «كان». أما فيلمها فإنه، وفي بساطة، يدور حول امرأة فلسطينية أم لفتى مراهق، تبدو في البداية ممزقة بين رغبتها في البقاء في «الوطن»، وتفكيرها في الرحيل الى اميركا، حيث يمكن ان تضمن مستقبلاً ما لابنها. من خلال هذا الموضوع البسيط، صورت شيرين دبس، حال تمزق فلسطينية تكاد تكون عادية، ومأساة يومية لشعب تذكرنا المخرجة هنا بأنه بشر… أفراد، تمزقات على مستوى التاريخ الصغير وليس على مستوى الأفكار الكبرى فقط. أو هكذا، التقط النقد هذا الفيلم البسيط، حين عرض في «صاندانس». ومن المؤكد انه سيلتقطه في «كان» خلال الأسابيع المقبلة ايضاً.

ومن الواضح ان فيلم شيرين دبس هذا، سيشكل الضلع الثالث في مثلث سينمائي يتكفل هذه المرة، ومن جديد، بنقل القضية الفلسطينية الى «كان» بأصوات متعددة تقول، وسط زحام الكوارث، والصراعات المحيطة بفلسطين وقضيتها، إن لأصوات المبدعين ما تقوله ايضاً.

التريلر: